تطبيق اللغة العربية في التربية الإسلامية له أثر إيجابي في ماليزيا

1229147330.jpeg;

سيكون التطبيق والتركيز على اللغة العربية في نظام التربية الإسلامية بماليزيا لها أثر إيجابي في هذه البلاد

قال نائب مدير إدارة معهد التربية الإسلامية (بي با) في قسم الثقافة الإسلامية التابع لوزارة التربية الدكتور أزهر أحمد إن اللغة العربية والثقافة الإسلامية تعتبران من أهم مقومات التربية الإسلامية التي لا يمكن الفصل بينهما، حيث إن مصدر تعليم الدين الإسلامي هو القرآن الكريم والسنة النبوية 

وأضاف :" إن كان بوسعنا إتقان اللغة العربية، فنحن قادرون على فهم الدين بشكل أفضل" 

أفاد بذلك في تصريح أدلى بها لوكالة برناما على هامش إطلاق منتدى تطبيق اللغة العربية في التدريس الذي نظمته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بماليزيا بالتعاون مع الكلية الجامعية الإسلامية العالمية بسلانغور في /لانكاوي/ 

وأردف أن الاهتمام باللغة العربية لا يقتصر على مجال التربية فقط، بل أصبحت أساساً مهماً في جميع المجالات بالإضافة إلى توطيد العلاقات بين الدول 

واستطرد يقول أن الإتقان في اللغة العربية أصبح إحدى المهارات المطلوبة في مجال الإقتصاد وذلك من أجل توسيع تعاون هذه البلاد مع الدول العربية التي لديها قوة شرائية عالية 

وبيّن :" أن هذه فرصة جيدة لجيل الشباب في ماليزيا لإتقان اللغة العربية وليس فقط من حيث الكتابة والقراءة، بل من حيث المحادثة أيضاً " 

وشارك في هذا المنتدى الذي يستغرق خمسة أيام، من 3 حتى 7 أبريل الجاري نحو /125/ مشاركا، منهم المعلمون والمسؤولون في تعليم الغغة العربية من ماليزيا واندونيسيا وبروناي والفلبين والصين وتايلاند، وكمبوديا، وفيتنام