الإمارات : 100 مليون درهم.. تكلفـــــة الأجانب المجمّدين سنوياً

  الإمارات : 100 مليون درهم.. تكلفـــــة الأجانب المجمّدين سنوياً

أرقام اقتصادية مذهلة .. في الرياضة...!

40 محترفاً يتم استبدالـــــــــــــهم سنوياً من أصل 56

تصل تكلفة اللاعبين الأجانب المجمدين في دوري الخليج العربي إلى 100 مليون درهم سنوياً، تصرفها الأندية في شكل رواتب ومصاريف مختلفة أخرى مثل تذاكر السفر والإيجار وغيرهما.

ويعتبر فسخ العقود ظاهرة جديدة في دورينا، حيث يبلغ عدد الأجانب الذين يتم استبدالهم سنوياً إلى 40 لاعباً من أصل 56، بنسبة تغيير تصل أحياناً 100% في بعض الأندية، الأمر الذي يفترض على النادي اللجوء إلى الحل بالتراضي أو تجميد اللاعب عن النشاط وتحويله إلى التدريب مع فريق تحت 21 سنة أو عرضه للإعـارة.

إعادة نظر

ويبدو أن أندية الإمارات المحلية بحاجة إلى إعادة النظر في العقود التي توقعها مع اللاعبين الأجانب، في ظل الابتزاز الذي يمارسه بعضهم ضدها، وأصبح الشرط الجزائي كلمة حق يراد بها باطل، لأن الشرط وضع لحماية حقوق جميع الأطراف، لكنه تحول إلى ابتزاز يعتمده اللاعبون للحصول على المال، ومن أبرز مظاهر الابتزاز في دوري الخليج العربي ما قام به أحد اللاعبين الأجانب الذين استغنى عنه ناديه لأسباب فنية، حيث رفض هذا اللاعب كل الحلول التي عرضت عليه من أجل فسخ العقد بالتراضي، كما رفض عرضاً من ناد أوروبي أبدى استعداده لإرسال طائرة خاصة له، مفضّلاً البقاء مجمداً.

الغريب أن الأخطاء التي ترتكبها أنديتنا أثناء إبرام العقود نفسها وهذه الجروح تنزف منذ 9 مواسم دون البحث عن العلاج المناسب لها، رغم أن بعض الأندية تعاني من صعوبات مالية كبيرة.

3 أسباب

تقف 3 أسباب رئيسية وراء تجميد اللاعبين أو فسخ عقودهم، أولها الأسباب الفنية، التي ترتبط بوجهة نظر المدرب وطريقة لعبه، وهناك العديد من النماذج في دورينا من أبرزها الهولندي أسامة السعيدي والتشيلي كارلوس مونوز والبرتغالي كواريزما في الأهلي، والبرازيلي نيلمار لاعب النصر الذي لا يختلف اثنان حول قيمته الفنية لكن حاجة الفريق إلى مهاجم صريح فرضت استبداله بمواطنه فاندرلي، الذي دخل بدوره قائمة اللاعبين المجمدين بسبب إيقافه من الاتحاد الآسيوي على خلفية مشاركته مع فريقه في دوري أبطال آسيا بجواز سفر إندونيسي غير صحيـح.

كما أن هناك عشرات اللاعبين الذين يشملهم التغيير في الأندية لأسباب فنية، حيث بلغت نسب التغيير في دوري الخليج العربي الموسم الحالي إلى 100 % في بعض الأندية مثل الشارقة الذي قام بتغيير جميع لاعبيه الأجانب، وكذلك نادي الإمارات، فيما قامت بقية الأندية بتغيير لاعب واحد على الأقل أو لاعبين.

وهناك أسباب خارجة عن إرادة النادي وهي الأسباب الصحية، ومن أبرز الحالات التي شهدها دورينا، المونتنيغري ميركو فوزينيتش لاعب الجزيرة الذي خرج من حسابات ناديه منذ نوفمبر 2015 بسبب تعرضه لإصابة على مستوى الرباط الصليبي ورغم عودته بداية الموسم الحالي إلا أن الجهاز الفني للجزيرة قرر الاستغناء عنه، وبالتالي يستمر فوزينيتش في الحصول على كامل مستحقاته المالية منذ تاريخ إصابته حتى الآن، وما يتعرض له الجزيرة حالياً مع فوزينيتش ليس بعيداً عما تعرض له الأهلي في الموسم قبل الماضي مع مهاجمه السابق البرازيلي سياو الذي تعرض إلى إصابة في أكتوبر 2014 وظل في قائمة الفريق حتى أغسطس 2016.

تغريدات

وهناك أسباب تتعلق بانضباط اللاعب وسلوكه وهو ما حدث مع الهولندي ريان بابل لاعب العين السابق على خلفية تغريدات كتبها على حسابه في تويتر، حيث سخر اللاعب الهولندي في مرة أولى من جماهير فريقه عقب مباراة ضد الشارقة في كأس الخليج العربي الموسم الماضي، ما دفع الجماهير إلى وضع هاشتاق على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب إدارة النادي بالاستغناء عن اللاعب الهولندي، بسبب ضعف مستواه وإهانته لهم، قبل أن يظهر بابل في صورة سلبية أخرى عندما عبر عن فرحته بهدف اسامواه جيان لاعب الأهلي في مرمى العين خلال مباراة جمعت الفريقين في كأس الخليج العربي.

وكانت إدارة العين قامت بتجميد نشاط اللاعب مع الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكنه ظل يقيم في مدينة العين وتحمل النادي قيمة السكن ومصاريف مدارس أبنائه قبل فسخ العقد بالتراضي بين الطرفين بداية الموسم الحالي.

كما أنه توجد أسباب تؤدي إلى فسخ العقد وتتعلق باللاعب نفسه الذي لم يعد يرغب في الاستمرار مع الفريق لأسباب خاصة مثل الجزائري بالفوضيل لاعب بني ياس والسنغالي موسى سو لاعب الأهلي الذي اختار العودة إلى الدوري التركي أو المصري «شيكابالا» لاعب الوصل سابقاً.

ظاهرة وخسائر

من جانبه، أكد نجم منتخبنا والنصر سابقاً خالد إسماعيل، أن تجميد اللاعبين أو فسخ عقودهم من جانب واحد أصبحت ظاهرة منتشرة في أندية دوري الخليج العـربي، وتشكل خسائر مضاعفة من الناحيتين المادية والفنية، مشيراً إلى أن السبب الذي يقف وراء الاستغناء المبكر عن اللاعبين واحد، وهو الاختيار الفاشل لأن القرار تم اتخاذه بيد شخص واحد أو شخصين، داعياً إدارات الأندية إلى التحلي بالاحترافية والاعتماد في انتقاء اللاعبين الأجانب على أصحاب الخبرة، وعدم الحكم على قدرات اللاعب من خلال مباراة واحدة.

عملة نادرة

وصرح خالد إسماعيل بأن النجاح أصبح في عقد الصفقات عملة نادرة في دورينا لأن الصفقات الفاشلة أكثر بكثير من الناجحة، وهو ما يطرح عدة أسئلة حول الاختيار العشوائي للاعبين، مشدداً على ضرورة تفعيل دور اللجنة الفنية والأخذ برأيها لا تركها مجرد ديكور.

وقال: يمكن صرف 500 ألف درهم من أجل إيفاد عضو أو اثنين من اللجنة الفنية لمتابعة أحد اللاعبين، ويمكن أن ينجح هذا العضو في اختيار لاعب مغمور لن يكلف النادي مبلغاً كبيراً ويمكن أن يستمر معك سنوات ما يوفر صرف الملايين، ولكن نتيجة الاختيار العشوائي يصرف ناد 4 ملايين درهم على لاعب واحد في الانتقالات الصيفية ثم يأتي في الانتقالات الشتوية ويعوضه بلاعب آخر بنفس القيمة، ويكون بذلك صرف 8 ملايين على مركز واحد، عن أي احتراف نتحدث، للأسف ما زلنا نشهد العديد من الأخطاء في التعاقدات بسبب الاختيار غير الموفق، ومن المفروض متابعة اللاعب قبل التعاقد معه على الملعب عن طريق كشافين محنكين أو فنيين مختصين، وقبل الاختيار يجب تحديد حاجة الفريق في جميع المراكز.

عادل العامـري:الأنـــــــــــدية تحتاج قانونــــــــــــاً يحميها

صرح عادل العامري وكيل لاعبين، أن المسؤول الأول عن تجميد اللاعب هو اللاعب نفسه بسبب عدم احساسه بالمسؤولية و تركيزه على الأمور المادية فقط ولا يفكر في مصلحته، وقال: غالبا توجه أصابع الاتهام إلى وكيل اللاعب باعتباره لا يفكر إلا في مصلحته المادية.

 

وأضاف: أعرف أحد اللاعبين قبل ناديه تحمل دفع جزء كبير من مستحقاته المادية لكنه رفض العروض التي وصلته، هنا نتساءل لماذا رفض؟ ألم يتسبب في خسارة كبيرة لناديه؟ من يتحملها؟ لذا أقترح من الجمعية العمومية لاتحاد الكرة تعديل لوائح انتقالات اللاعبين والنظر بعين الرأفة للأندية بوضع آلية جديدة تحميها من طمع اللاعبين دون أن يستفيد طرف على حساب آخر.

اختيار

وتابع العامري: من حق اللاعب اختيار النادي الذي يرغب في اللعب به ولكن لا يحق له أن يرفض إعارته لناد آخر حتى يجنب فريقه المزيد من الخسائر، وفي الوقت نفسه يستفيد اللاعب بمواصلة نشاطه ولا يبقى مجمداً، وليس من حقه لوم ناديه على التعاقد معه لأن الظروف تختلف من مرحلة إلى أخرى وبما انه لم ينجح عليه أن يساعد ناديه على إيجاد حل.

وأوضح العامري، أن الخسائر التي تتكبدها الأندية كبيرة للغاية وتقدر بعشرات الملايين سنوياً، موضحاً: للأسف أموال كبيرة تهدر والمشكلة تتكرر كل موسم، بسبب تعنّت اللاعبين.

كما حمل العامري، المسؤولية إلى بعض الإدارات التي تقوم بالتعاقد مع لاعبين قبل المدرب، ووصفها بالطامة الكبرى، وقال: عندما يأتي المدرب يتفاجأ أن اللاعب لا يتماشى مع تفكيره، ماذا تفعل الإدارة هل تجبره على قبول الأمر الواقع أو الاستغناء عن اللاعب والتعاقد مع آخر، لذا الخيار يجب أن يكون خيار المدرب.

زبير بيـّة: دفع الرواتب للاعبين المجمدين «عيب»

أكد زبيّر بيّة كابتن منتخب تونس وفرايبورغ الألماني سابقاً ومحلل قناة أبوظبي الرياضية، أن ظاهرة تجميد اللاعبين ظاهرة خطيرة تسبب خسائر كبيرة للأندية المسؤولة الأولى عما يحدث لها، لأنها تضع اللاعب في موقع قوة عندما تتعاقد معه وذلك بقبولها لكافة شروطه، وقال: تجميد اللاعبين ظاهرة خطيرة تحتاج إلى الوقوف عندها خصوصاً أنها مستمرة من 9 مواسم، في الوقت الذي كانت الأندية مطالبة بالتعلّم من أخطائها، بعض الأندية لديها 4 لاعبين أجانب في الملعب ومرتبطة بعقود مع 4 آخرين تدفع لهم مستحقاتهم المالية.

وأضاف: يمكن أن نتفهم موقف النادي في بعض الحالات الاستثنائية مثل الإصابة، ولكن عندما يستغني عن لاعب لأسباب فنية ويستمر في دفع رواتبه طيلة موسم أو 3 مواسم، هذا أمر غير مقبول.

وأوضح زبير بية أن ظاهرة تجميد اللاعبين سببها الاختيار الفاشل، وقال: يتوجب على المشرفين على التعاقدات في الأندية أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يبحثوا عن حل للاعب المجمد بدلاً من إبقائه، سواء بإعارته لناد آخر أو تعويضه بجزء من قيمة عقده.

وأوضح زبير بية أن الفشل في الاختيار أمر عادي لأن كرة القدم ليس علماً صحيحاً وعدم تأقلم اللاعب مع الفريق أمر وارد لأسبـاب عديدة مثل الطقس، وطريقة لعب المدرب، مؤكداً أن نجاح اللاعب في دوري أوروبي ليس ضماناً كافياً لتألق اللاعب واستمرار نجاحه في فريق آخر، متسائلاً: لمَ تقبل الأندية وضع اللاعب في موقع قوة عندما تتعاقد معه، موضحاًخلال عملية المفاوضات على الأندية أن تضمن حقوقها من البداية، لا تقبل بجميع شروط اللاعب، وهناك العديد من الدروس التي شهدناها دورينا بسبب التعاقد مع لاعبين كبار والقبول بشروطهم المادية.

توقيع العقود أولوية

شدد زبيّر بية، على ضرورة حماية حق النادي قبل توقيع العقود، ووضع مصلحته في مقدمة الأولويات، مشيراً إلى أن تكرار المشكلة منذ 9 مواسم يؤكد وجود خلل في التفاوض، والحال أن العقد المبرم بين الطرفين كاف لضمان حقوق الأندية، وذلك من خلال وضع شروط مسبقة أنه في حال فشل اللاعب، بإمكان النادي فسخ عقده وتعويضه بمبلغ متفق عليه من البداية حتى لا يتضرّر النـادي.

قبول

وأكد محلل قناة أبوظبي الرياضية، أن بنود العقد كلها لصالح اللاعب، وأن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإماراتي التي تضمن حقوق اللاعب في الحصول على كامل مستحقاته المالية عند فسخ العقد لا يعني القبول بجميع شروط اللاعب، لأن التعاقد عرض وطلب، والنادي بإمكانه ضمان حقه قبل التوقيع، مشيراً إلى أن ظاهرة تجميد اللاعبين أو فسخ عقودهم ظاهرة مقلقة، لأننا لا نتحدث عن حالة أو حالتين مع كل فترة انتقالات بل عن 5 أو 6 حالات.

عناصر

كما اقترح زبير بية، تفعيل دور اللجان الفنية من خلال ضمها لعناصر تملك الخبرة في الانتقاء وعدم الاعتماد على الفيديو، بل إرسال ممثل أو اثنين عن اللجنة الفنية لمتابعة اللاعب في المباريات، والتعامل بأكثر جدية مع الفحص الطبـي.

جاسم النقبي:اللوائح ظالمة

أكد جاسم النقبي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمحامي والمستشار القانوني، أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أو اتحاد الكرة المحلي تحمي حقوق اللاعب وتضمن حصوله على راتبه الى آخر شهر في العقد مهما كانت الظروف، كما أن النادي ملزم بتسديد كل مستحقاته حتى في حال الإصابة أو فشله في فرض نفسه في الفريق، مشيراً إلى أن هذه القوانين ظالمة وتهضم حق الأندية.

وأوضح عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن مسألة الاختيار تتعلق بالأندية نفسها وطريقة عملها، وأن استمرار اللاعب لسنوات مرتبط أساسا بالاختيار الصحيح.

ودعا النقبي الأندية الى ضرورة البحث عن حلول للاعبين المجمدين، سواء من خلال فسخ العقد بالتراضي أو إعارتهم إلى فرق أخرى تحتاج الى تعزيز صفوفها حتى ولو اضطرت لتحمّل جزء من راتبه.

كما كشف النقبي أن أغلب الأندية تلجأ الى السماسرة للبحث عن لاعبين مميـزين، وهي طريقة قد تكون خاطئة في بعض الأحيان، لأن اللاعب مثل الجمرة أمامه خياران إما يشتعل أو ينطفئ.

79

تنص المادة (79) من لائحة عقوبات ومخالفات الأندية، وفقاً للنظام الأساسي لاتحاد كرة القدم، الذي اعتمدته العمومية، وأصبح نافذاً منذ 17 أغسطس 2014، على أنه في حال عدم سداد النادي التزاماته المالية أو دفع الغرامة الموقعة عليه، فإنه يعاقب بعقوبة، تتضمن لفت نظر أو إنذاراً وغرامة 100 ألف درهم، وقد تصل إلى تجميد نشاط النادي لموسم جزاء أو الهبوط إلى الدرجة الأدنى.

4

تعاقد الوصل في بداية موسم 2011-2012 مع التشيلي أديسون بوتش، لمدة 4 سنوات، بعقد قيمته 4 ملايين دولار، قبل أن يطلب الأرجنتيني دييغو مارادونا مدرب الفريق السابق، استبداله بلاعب آخر بسبب عدم التزامه ومستواه المتواضع. بعدها قام الوصل بإعارته إلى أحد أندية الدوري التشيلي، قبل أن يعود في موسم 2013-2014، ويتم تسجيله في خانة اللاعب الآسيوي.

أبرم الجزيرة عقداً مع البرازيلي تياغو نيفيز بداية الموسم الماضي لمدة 3 مواسم، قبل أن يقوم فريق فخر العاصمة باستبداله، ليدخل قائمة اللاعبين المجمدين. وأثار نيفيز غضب جماهير الجزيرة العام الماضي، بتغريدة قال فيها: «أنا أكثر ندماً اليوم على قراري، هناك حل، وهو الشرط الجزائي، ولكن لا أملكه»، وذلك في تلميح واضح إلى ندمه على قراره الرحيل عن الهلال السعودي.

رفض البرازيلي ليوناردو ليما لاعب النصر السابق، كل الحلول التي اقترحها عليه العميد من أجل فسخ عقده بالتراضي، ومنها عرض نادي سباهان أصفهان الإيراني للعب في صفوفه لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، وفضل البقاء في الثلاجة. وكان النصر أعار ليما إلى الشارقـة في 2014، لكنه عاد في فترة الانتقالات الشتوية، بعد أن فشل في فرض نفسه، واستمر في التدرب مع فريق 21 عاماً.

تعتبر مسألة اختيار اللاعبين من المهام الصعبة، ومن المفترض أن توليها الأندية اهتماماً أكبر، خاصة أن نجاح الفريق نهاية كل موسم، مرتبط بمدى نجاح صفقات بداية الموسم، وحتى تكون عملية الاختيار ناجحة، يجب أن تخضع لمعايير دقيقة، من بينها ضبط النقائص الفنية، وتحديد المراكز التي يحتاجها الفريق، بناء على التقييم، وعدم تجاوز قيمة الصفقات الميزانية المخصصة لها.

تحفل ساحتنا الكروية بالعديد من اللاعبين المجمدين، مثل المغربي أسامة السعيد، الذي تعاقد معه الأهلي في يناير 2015 لمدة 3 مواسم ونصف، لكنه خرج من حسابات المدرب الروماني أولاريو كوزمين بعد 10 أشهر فقط، وبما أن عقده لا يزال ساري المفعول، يستمر السعيدي في الحصول على مستحقاته المالية، ولا تختلف حالة السعيدي عن زميله السابق التشيلي كارلوس مونوز، قبل أن يعيره الأهلي إلى سانتياغو واندررز التشيلي.

وتصدر الأهلي قائمة الأندية الأكثر تغييراً للاعبين الأجانب في موسم 2014-2015، الذي شهد تسجيل الفرسان لـ 9 لاعبين بين فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، هم أسامة السعيدي، البرازيلي غرافيتي، ومواطنيه ريبيريو وسياو، والتشيلي كارلوس مونوز، والفلسطيني لويس خمينيز، والروماني ماتي ميرل رادوي، والبرتغالي هوغو فيانا.


;