السلطات الصينية تأمر المسلمين "المحافظين" بتسليم أنفسهم

السلطات الصينية تأمر المسلمين "المحافظين" بتسليم أنفسهم


أمرت السلطات الصينية، الأحد الماضي 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، من وصفتهم بالمسلمين المحافظين الذين يرغبون في اتباع تعاليم القرآن وتحريم الخمر والزنى بتسليم أنفسهم للأجهزة القضائية.
التعليمات الجديدة جاءت في منشور على الحساب الرسمي للحكومة الصينية. 
المنشور أفاد بأن السلطات ستتعامل بلين مع من يسلمون أنفسهم للأجهزة القضائية في غضون 30 يوما ويعترفون بجرائمهم وأنهم قد يتفادون العقاب.
اعتبر المنشور أن هناك تصرفات عديدة تستدعي تسليم الأفراد أنفسهم للسلطات، بدءا بالاتصال بجماعات "اسلامية" في الخارج وحتى اتباع نهج إسلامي ملتزم بتعاليم الإسلام.
من بين التصرفات التي قالت السلطات الصينية إنها تستدعي إبلاغ السلطات: الدعوة للسير على نهج القرآن الكريم في الحياة، أو منع الخمر والتدخين والرقص المختلط في حفلات الزفاف على أساس أنها حرام شرعا.
وجاء في المنشور: نحثّ كل الأفراد الضالعين في الجرائم الإرهابية - والذين سمّتهم قوى الشرّ - 
 على تسليم أنفسهم للأجهزة القضائية في غضون 30 يوما والاعتراف والإقرار بحقائق جرائمهم.
كانت لجنة لحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة قد قالت في أغسطس/آب الماضي إنها تلقت عددا من التقارير الموثوق بها التي تشير إلى أن أكثر من مليون من المسلمين الإيغور والمسلمين الصينيين محتجزون في ما يشبه "معسكر اعتقال ضخما تحيط به السرية" في شينجيانغ.
ووثقت منظمات حقوقية دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، ما وصفته بحملة أمنية واسعة النطاق تشنها السلطات الصينية على المسلمين تتضمن الاعتقال التعسفي الجماعي، والتعذيب، وسوء المعاملة، والقيود المتزايدة على الحياة اليومية، في جميع أنحاء الصين.. وخاصة في تركستان الشرقية المحتلة.
الصين من جانبها ترفض هذه الانتقادات قائلة إنها تحمي أديان وثقافة الأقليات في المنطقة وإن الإجراءات الأمنية التي تتخذها ضرورية...

;