دراسات تؤكد التهاب عضلة القلب بنسبة كبيرة بسبب لقاحي فايزر أو موديرنا

دراسات تؤكد التهاب عضلة القلب بنسبة كبيرة بسبب لقاحي فايزر أو موديرنا

أظهرت دراسة نُشرت نتائجها، أمس الثلاثاء 29 يونيو (حزيران) 2021، أن الأشخاص الذين تلقوا لقاحات مضادة لفيروس كورونا أصيبوا بالتهاب في عضلة القلب بمعدلات أعلى المتوقع، وإن كانت هذه الحالة نادرة للغاية.

ووجدت الدراسة أن 23 ذكراً كانوا بصحة جيدة ويبلغ متوسط أعمارهم 25 عاماً شكوا من ألم في الصدر خلال أربعة أيام من تلقي جرعة من لقاح لكورونا، وكان معدل الإصابة أعلى من تقديرات سابقة.

وكان جميع المرضى، الذين إما تعافوا أو يتعافون من التهاب عضلة القلب في وقت نشر الدراسة، قد تلقوا لقاح فايزر-بيونتيك أو مودرنا، وفقاً لـ"رويترز".

وأضافت الهيئات التنظيمية في مجال الصحة الأسبوع الماضي تحذيراً إلى الإرشادات الخاصة باللقاحات التي تعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال (إم.آر.إن.إيه)، يشير إلى خطر حدوث التهاب في القلب خاصة بين الشبان الذكور، لكنها قالت: إن "فوائد اللقاح في منع "كوفيد-19" تفوق مخاطره بوضوح".

وأفادت الدراسة، التي نُشرت في دورية "جاما كارديولوجي" التابعة لجمعية القلب الأمريكية، أن التقديرات السكانية العامة كانت تتوقع 8 حالات أو أقل من التهاب عضلة القلب من الذكور تلقوا جرعتين من لقاحات "كوفيد-19".

وذكرت لجنة خارجية من الخبراء الذين يقدمون المشورة للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الأسبوع الماضي، أن التقارير عن التهاب عضلة القلب كانت أعلى لدى الذكور وفي الأسبوع الذي يلي جرعة اللقاح الثانية عما كان متوقعاً.

وأكدت الدراسة أن ثمانية من المرضى في الدراسة خضعوا لفحوصات تشخيصية وظهرت عليهم علامات التهاب في عضلة القلب لا يمكن تفسيرها بأسباب أخرى، وتراوحت أعمار المرضى في الدراسة بين 20 و51.

;