وأثارت صور البقرة "راني" التي يبلغ طولها 51 سنتيمترا، والتي نشرت على الإنترنت، ضجة كبيرة، واستقطبت من السياح بعد أن سلطت الصحف والقنوات التلفزيونية المحلية الضوء على الأبقار الصغيرة.

وعلى الرغم من الإغلاق على مستوى البلاد، يتدفق الناس في عربات إلى مزرعة على بعد 30 كيلومترا جنوب غرب العاصمة دكا، لرؤية راني".

وقالت رينا بيغوم، 30 سنة، والتي وصلت إلى المزرعة من بلدة مجاورة: "لم أر شيئا كهذا في حياتي أبدا".

ويدعي صاحب البقرة أن راني أقصر من بقرة أخرى تدعى مانيكيام، من ولاية كيرلا، والتي تحمل رقم غينيس القياسي لأقصر بقرة في العالم.

وراني هي بقرة بوتانية، وقال المالك إن معظم الزائرين يريدون التقاط صور سيلفي مع راني وقد حضر أكثر من 15 ألف شخص لرؤية راني في الأيام الثلاثة الماضية فقط.