الشائع من سلبيات الملتقيات الافتراضية

الشائع من سلبيات الملتقيات الافتراضية

بقلم: مريم فيلالي
منذ ان انتشرت جائجة الكورونا عرف العالم العربي والاسلامي بعض التطور فيما يخص توظيف التكنولوجيا والانترنيت لصالح العلم، كانت الملتقيات الافتراضية هي عماد التواصل العلمي خلال الجائحة. لكن ما أود الاشارة إليه هو بعض النقاط فيما يخص أجواء عرض الملتقيات
*أولا: الوقت، من حيث مدة استغراقها الطويلة، أو من حيث انتقاء أوقات لا تناسب بعض الدول
أ / حيث تستغرق بعض الملتقيات مدة طويلة يستحيل على الباحث المستمع وحتى المحاضر الملقي ملازمتها كاملة فيضيع على مختلف الاطراف حضورها كاملة
ب / ايضا انتقاء اوقات الضغط على الانترنيت كما في شمال افريقيا خاصة هناك اوقات تقل سرعة الانترنيت كما في وقت الظهيرة والمغرب، والمديرين للندوات حينما يحصل خلل يلغون دور المحاضر او يستبدلونه
*ثانيا: طريقة دعوة المحاضرين والمشاركين ، ينبغي ان تتوفر فيها جملة نقاط
أ / ينبغي ان يتوفر بروشر ومطوية الكترونية تعرض المحاور العامة والخاصة ان أمكن، وان يكون للبروشر مقدمة تقدم لمحة عن الغاية من هذا الملتقى وأهدافه وما يريد ان يصل من خلاله وما يقدمه هذا الملتقى
ب / ينبغي البقاء على تواصل مع الباحثين والاجابة عن تساؤلاتهم قبل اي مبادرة عمل ، هناك بعض المسؤولين عن الملتقيات يطرحون الملتقى ولا يتفاعلون ابدا مع المحاضرين والمشاركين ، البحث العلمي يتطلب صبرا وتناقشاوطرح اسئلة ربما لا يراها المسؤولون ضرورية وامر مفروغ منها لكنها جد ضروريةبالنسبة للمحاضرين لماذا؟ لأن بعض الاعمال ترفض ولا يعلم الباحث السبب؟ وان تم اخباره فهي بسبب شكليات لا غير مثل حجم الصفحات وعدم فهم وجهة الباحث من موضوعه ....
*ثالثا: عدم القدرة على ولوج تطبيق زووم بسبب الحجم في الغرفة
من اكبر العقبات لحضور ملتقى افتراضي هو الخروج المستمر من القاعة الافتراضية بحسب الحجم وذلك عائد اما بسبب ضعف سرعة الانترنيت و بسبب عدد المتواجدين في القاعة الافتراضية كذلك استخدام الشاشة يقلل من فرص حضور الباحثين، الافضل في هاته الحالة تقسيم القاعات الافتراضية حتى يكون بالقاعة الواحدة من 5-50 شخص

;