تُعدّ الروبوتات الطبية المجهرية طفرةً واعدةً في مجال الطب الحيوي، حيث يُشير الخبراء إلى أن الروبوتات المجهرية داخل الجسم الحي هي الأفق الجديد بعد تطوير الأدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تستطيع هذه الأجهزة المرنة، التي يتم التحكم بها مغناطيسيًا، التحرّك داخل جسم الإنسان عبر نقاط دخول طفيفة التوغل، مُنجزةً مهامًا مثل إزالة الجلطات، وأخذ عينات من الأنسجة، وإيصال الأدوية بدقة، والتصوير داخل الجسم – وهي قدرات تتجاوز الجراحة التقليدية.
في هذا العام، تم تسليط الضوء على الروبوتات المجهرية واكتشاف الأدوية بالذكاء الاصطناعي كمحاور رئيسية. وأكد رواد الصناعة على الجهود المبذولة لدمج الابتكار العالمي مع نقاط القوة الهندسية والسريرية في تايوان لتطوير تقنيات طبية قابلة للتطبيق على نطاق واسع.تشمل التطورات الحديثة روبوتات وعائية فائقة المرونة قادرة على إجراء عمليات جراحية عن بُعد، مما يُحسّن الدقة ويُقلّل من تلف الأنسجة. وفي عام 2025، حققت هذه التقنية إنجازًا بارزًا مع أول تجربة سريرية عابرة للقارات لاستئصال الخثرة عن بُعد


