تغيرات سوق العمل والوظائف المستقبلية
تشهد سوق العمل حول العالم تغيّرات نوعية ومتسارعة، في شكل ومهام الوظائف المتوفرة للخريجين الجدد، وسط محاولات من شركات عملاقة للدمج بين نظامي العمل عن بُعد والعمل الهجين. وفي السياق ذاته، يسعى أصحاب الأعمال إلى تحقيق أكثر إنتاجية من خلال نظام العمل من المنزل، وفي الوقت نفسه خفض التكاليف والمصرفات، وتحقيق أكبر قدر من الأرباح بأقل عدد من الوظائف. المعادلة السابقة صعبة، وتعني إقصاء الكثير من العمالة، أو إيجاد صيَغ عمل تحفظ للشباب مرونتهم دون أن تُقصيهم من فرص التعلّم والتكوين المهني. بحسب دراسات جديدة، تناولت معدّلات البطالة بين العاملين في الوظائف التي يسهل أداؤها عن بُعد، والعاملين في الوظائف التي يصعب أداؤها عن بُعد، فقد تبيَّن أن العمل عن بُعد مسؤول عن نحو ثلثي فجوة البطالة بين خريجي الجامعات الذين تقل أعمارهم عن 29 عامًا ونظرائهم الأكبر سناً. السطور المقبلة ترصد هذه التغيرات التي تشمل ما يلي:
أولاً: يعمل الذكاء الاصطناعي على تقليص سوق العمل
ومن المتوقع تزايد الاعتماد على تطبيقاته وبرامجه بشكل أوسع حول العالم؛ ما يفرض تحديات كبيرة على الخريجين الجدد، تتطلب مواكبة التطور التقني والتكنولوجي، والتمتع بمهارات نوعية لنيل فرصة عمل.
ثانياً: أصحاب العمل والعمل من المنزل
أصحاب العمل، وفق دراسات اقتصادية حديثة، باتوا محبطين إزاء سياسات العمل من المنزل، حيث يواجه العمال صعوبات في التواصل مع مرشدين مهنيين، وفي نقل الخبرات، وتعلُّم أساليب العمل. وتؤكّد دراسة أعدها الاقتصاديان بيتر جون لامبرت، ويانيك شيندلر، أن العمل عن بُعد تسبب في حدوث تحولات في سوق التوظيف، وأدى إلى منح الأفضلية للعاملين الأكثر خبرة على حساب المبتدئين والأقل خبرة. كذلك تؤكد الاقتصاديتان ناتاليا إيمانويل، وإيما هارينغتون، مؤلفتا كتاب «وجهًا لوجه: كيف يعزز العمل المشترك الإبداع والإنتاجية والنمو؟»، إلى أن ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي وتزايد استخدامها لم يكن له أي أثر في تراجع الطلب على الكفاءات المهنية.
ثالثاً: توظيف موظف مبتدئ مخاطرة كبيرة
توظيف موظف مبتدئ مخاطرة كبيرة ورهان على مهاراته المستقبلية، ومعدل تطوره، وفق دراسة أجراها باحثون في كلية لندن للاقتصاد، أكدت انخفاض نسبة التوظيف المخصصة للوظائف المبتدئة في عدد من الدول بأكثر من 14%.
رابعاً: جيل زد والعمل عن بُعد
تفيد نتائج استطلاع حديث، أن أقل من ربع أفراد «جيل زد» يرغبون في بيئة عمل عن بُعد بالكامل، مقارنة بأكثر من ثلث الأجيال الأكبر سناً، بحسب مؤسسة «غالوب» (شركة تحليلات واستشارات أمريكية).
خامساً: المرونة تتقدم على المناصب القيادية
أظهرت نتائج حديثة وفقاً لاستطلاع أجرته «ديلويت» (شركة استشارات عالمية مقرها لندن)، أن 6% فقط من جيلي «زد» و«الألفية» يعتبرون الوصول إلى منصب قيادي في شركاتهم هدفاً أساسياً، بينما اعتبر أكثر من 40% أن ترتيبات العمل المرنة العامل الرئيس قبل اتخاذ قرار تولي دور قيادي.
تشهد سوق العمل حول العالم تغيّرات نوعية ومتسارعة، في شكل ومهام الوظائف المتوفرة للخريجين الجدد، وسط محاولات من شركات عملاقة للدمج بين نظامي العمل عن بُعد والعمل الهجين. وفي السياق ذاته، يسعى أصحاب الأعمال إلى تحقيق أكثر إنتاجية من خلال نظام العمل من المنزل، وفي الوقت نفسه خفض التكاليف والمصرفات، وتحقيق أكبر قدر من الأرباح بأقل عدد من الوظائف. المعادلة السابقة صعبة، وتعني إقصاء الكثير من العمالة، أو إيجاد صيَغ عمل تحفظ للشباب مرونتهم دون أن تُقصيهم من فرص التعلّم والتكوين المهني. بحسب دراسات جديدة، تناولت معدّلات البطالة بين العاملين في الوظائف التي يسهل أداؤها عن بُعد، والعاملين في الوظائف التي يصعب أداؤها عن بُعد، فقد تبيَّن أن العمل عن بُعد مسؤول عن نحو ثلثي فجوة البطالة بين خريجي الجامعات الذين تقل أعمارهم عن 29 عامًا ونظرائهم الأكبر سناً. السطور المقبلة ترصد هذه التغيرات التي تشمل ما يلي:
أولاً: يعمل الذكاء الاصطناعي على تقليص سوق العمل
ومن المتوقع تزايد الاعتماد على تطبيقاته وبرامجه بشكل أوسع حول العالم؛ ما يفرض تحديات كبيرة على الخريجين الجدد، تتطلب مواكبة التطور التقني والتكنولوجي، والتمتع بمهارات نوعية لنيل فرصة عمل.
ثانياً: أصحاب العمل والعمل من المنزل
أصحاب العمل، وفق دراسات اقتصادية حديثة، باتوا محبطين إزاء سياسات العمل من المنزل، حيث يواجه العمال صعوبات في التواصل مع مرشدين مهنيين، وفي نقل الخبرات، وتعلُّم أساليب العمل. وتؤكّد دراسة أعدها الاقتصاديان بيتر جون لامبرت، ويانيك شيندلر، أن العمل عن بُعد تسبب في حدوث تحولات في سوق التوظيف، وأدى إلى منح الأفضلية للعاملين الأكثر خبرة على حساب المبتدئين والأقل خبرة. كذلك تؤكد الاقتصاديتان ناتاليا إيمانويل، وإيما هارينغتون، مؤلفتا كتاب «وجهًا لوجه: كيف يعزز العمل المشترك الإبداع والإنتاجية والنمو؟»، إلى أن ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي وتزايد استخدامها لم يكن له أي أثر في تراجع الطلب على الكفاءات المهنية.
ثالثاً: توظيف موظف مبتدئ مخاطرة كبيرة
توظيف موظف مبتدئ مخاطرة كبيرة ورهان على مهاراته المستقبلية، ومعدل تطوره، وفق دراسة أجراها باحثون في كلية لندن للاقتصاد، أكدت انخفاض نسبة التوظيف المخصصة للوظائف المبتدئة في عدد من الدول بأكثر من 14%.
رابعاً: جيل زد والعمل عن بُعد
تفيد نتائج استطلاع حديث، أن أقل من ربع أفراد «جيل زد» يرغبون في بيئة عمل عن بُعد بالكامل، مقارنة بأكثر من ثلث الأجيال الأكبر سناً، بحسب مؤسسة «غالوب» (شركة تحليلات واستشارات أمريكية).
خامساً: المرونة تتقدم على المناصب القيادية
أظهرت نتائج حديثة وفقاً لاستطلاع أجرته «ديلويت» (شركة استشارات عالمية مقرها لندن)، أن 6% فقط من جيلي «زد» و«الألفية» يعتبرون الوصول إلى منصب قيادي في شركاتهم هدفاً أساسياً، بينما اعتبر أكثر من 40% أن ترتيبات العمل المرنة العامل الرئيس قبل اتخاذ قرار تولي دور قيادي.


