بدأت مصانع أشباه الموصلات في محافظة كوماموتو استئناف عملياتها تدريجيًا، بعد توقفها إثر الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة وضرب المحافظة الواقعة جنوب غربي اليابان في أواخر يوليو/ تموز.
ومن المتوقع أن تعود مستويات الإنتاج إلى ما كانت عليه قبل الزلزال بحلول نهاية أغسطس/ آب الحالي. وكان الزلزال، الذي وقع في 28 يوليو/ تموز، قد سجّل شدّة بلغت 7 درجات، وهي أعلى درجة على مقياس الشدّة الزلزالية الياباني.
ويعزى التعافي السريع إلى محدودية الأضرار مقارنة بالزلزالين اللذين ضربا المحافظة في أبريل/ نيسان 2016، فضلًا عن استفادة الشركات من الخبرات التي اكتسبتها في أعمال الترميم واستعادة الإنتاج عقب تلك الكارثة.
وبدأ مركز كوماموتو التكنولوجي التابع لمجموعة سوني في بلدة كيكويو، والمتخصص في إنتاج مستشعرات الصور، استئناف عملياته على مراحل.
ومن المتوقع أن يستعيد المركز كامل طاقته التشغيلية خلال شهر واحد فقط من وقوع الزلزال، مقارنة بنحو ثلاثة أشهر ونصف بعد زلزال عام 2016. ويعزو المركز هذا التحسّن إلى وضع آليات واضحة للتحقّق من أوضاع مواقع الإنتاج، إلى جانب تنفيذ تدريبات ومحاكاة منتظمة لموظفيه استعدادًا لمواجهة الكوارث المستقبلية.


