يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي مرحلة جديدة، حيث يتزايد فيه الاعتماد على البنية التحتية والأجهزة والتطبيقات العملية، وفقًا لمعهد معلومات السوق والاستشارات.
وفي كلمته خلال حفل توزيع جوائز “كومبيوتكس” لأفضل الخيارات، صرّح كريس هونغ، المدير العام للمعهد، بأن تطوير الذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد إنشاء النماذج، ليشمل النظام البيئي الأوسع اللازم لنشره. وتتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي من بيئات الحوسبة السحابية لتشمل الحوسبة الطرفية والأجهزة الطرفية والبيئات الصناعية، في حين يستمر الطلب على الخوادم والشبكات وأنظمة التبريد والبنية التحتية للطاقة في النمو.
وأضاف هونغ أن الذكاء الاصطناعي يُصبح جيلًا جديدًا من البنية التحتية الوطنية، مدعومًا بالتطورات في مجالات الطاقة وأشباه الموصلات ومنصات الحوسبة والتطبيقات. وفقًا لتوقعات معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي (MIC)، من المتوقع أن تستمر شحنات خوادم الذكاء الاصطناعي العالمية في الارتفاع حتى عام 2030، بينما قد تستحوذ الرقائق الإلكترونية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي على ما يقارب نصف سوق أشباه الموصلات بحلول عام 2028. ويتوقع المعهد أيضًا أن تشهد أجهزة الكمبيوتر الشخصية المزودة بالذكاء الاصطناعي انتشارًا سريعًا في عام 2026، مع تزايد دمج إمكانيات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الاستهلاكية والتجارية، مما يُسرّع من تبنيها في قطاعات متنوعة تشمل الرعاية الصحية والنقل والتصنيع وتطبيقات المكاتب.


