وقّعت إدارة مدينة باب الهوى الصناعية اتفاقية مع شركة (إيسرا) التركية، لتطوير وتوسعة المدينة، بحضور نائب وزير الاقتصاد والصناعة، باسل عبد الحنان، ووزير التجارة التركي، عمر بولاط. وجرى توقيع الاتفاقية في جناح وزارة الاقتصاد والصناعة، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63.
وتقع مدينة باب الهوى الصناعية في منطقة سرمدا بريف محافظة إدلب الشمالي في سوريا، على بُعد نحو 5 كيلومترات فقط من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير وتوسعة المدينة الصناعية، بما يتيح تقديم نحو 2000 فرصة استثمار صناعي.
وأوضح مدير المدن الصناعية في وزارة الاقتصاد والصناعة، أحمد كردي، أن مدة تنفيذ الاتفاقية سنة واحدة، على أن يبدأ العمل مباشرة بعد انتهاء معرض دمشق الدولي، لافتاً إلى أن الدراسات اللازمة لتطوير المدينة الصناعية جاهزة، وتشمل تأمين البنى التحتية من الكهرباء والمياه والصرف الصحي والصرف الصناعي ومحطات المعالجة.
وبيّن كردي أن وزارة الاقتصاد والصناعة تعمل على توفير هذه الخدمات في المرحلة الأولى من توسعة المدينة الصناعية بما يخدم الصناعيين والمستثمرين.
وأشار كردي إلى أن الشركة الموقّعة تعد من أكبر الشركات التركية المتخصصة في تطوير المدن الصناعية، مبيناً أن أعمالاً وشراكة واسعة جرى العمل عليها خلال الفترة الماضية.


