الإسراف والتبذير.. آفة اجتماعية و7 طرق للحد منه
يُعدّ الإسراف آفة اجتماعية خطيرة، نهى عنها الله تعالى، فقال: (وَلَا تُسرِفوا إِنَّهُ لا يُحبّ المسرِفين) (الأنعام: 141)، وعاد القرآن الكريم مجدّداً ليذمّ التبذير وأهله، فقال تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً {26} إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً) (الإسراء). قال الإمام ابن كثير عن قولِه تعالى: (كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِين)؛ «في التَّبذيرِ والسَّفَهِ، وتَركِ طاعةِ اللهِ وارتكابِ مَعصيتِه»، وقال الإمام القُرطبيُّ: (إِنَّ المبذّرين كَانُوا۟ إِخوانَ الشياطين)؛ يعني أنَّهم في حُكمِهم؛ إذ المبَذِّرُ ساعٍ في إفسادٍ كالشَّياطينِ. وغالباً ما يكثر الإسراف والتبذير في المأكل والمشرب والملبس؛ ما يؤدي إلى هدر كميات هائلة من الأطعمة والملابس، في الوقت الذي تعاني فيه شعوب فقيرة من الجوع وسوء التغذية. هذه السطور تقدم لكم 7 طرق ضرورية لمواجهة الإسراف والحد منه، تشمل:
أولاً: التوعية بخطورة الهدر الغذائي
وإطلاق حملات توعوية بين الطلاب وربات البيوت، للحد من الإسراف، وتقليص نسب التبذير، وتعليم النشء كيف يمكن إعادة تدوير ما لديهم من فوائض، والاستفادة منه.
ثانياً: التنسيق بين المزارعين والمنتجين والموزعين
تنصح مؤسسات متخصصة بضرورة التنسيق بين المزارعين والمنتجين والموزعين؛ لتحديد حاجة المستهلكين، ومعرفة احتياجات السوق، وبالتالي التقليل من فائض الإنتاج حسب الاستهلاك، وهي مرحلة أولى تستبق الزراعة والإنتاج، حيث تستهدف سلسلة الغذاء قبل أن يُلقى به في حاويات القمامة. تشير تقديرات فرنسية إلى أن نسبة 33% من تبذير الطعام تجري خلال مرحلة الاستهلاك الأخير؛ أي في البيت أو المطعم، مقابل 32% أثناء الإنتاج أو الصيد، و21% في النقل أو التخزين، و14% خلال فترة التوزيع.
ثالثاً: إنشاء قاعدة بيانات للفوائض
عمل قاعدة بيانات تحدد إنتاج كل جهة، وحجم الفائض، وسبل الاستفادة منه، على أن تشمل المطاعم والفنادق وقاعات الأفراح والمولات الكبيرة وغيرها، بما يتيح لبنوك الطعام والجمعيات الخيرية الاستفادة من تلك المعلومات، وإعادة توظيف تلك الفوائض في تقديم العون للفقراء والمحتاجين.
رابعاً: إتاحة تطبيقات إلكترونية لإعادة توزيع الفوائض
إتاحة تطبيقات إلكترونية للأفراد توفر خيارات للمستخدم حيال ما يمكن أن يفعله بالعناصر الغذائية المتوفرة لديه، والزائدة عن حاجته، مع إتاحة وسائل وآليات تمكنه من توصيل هذا الفائض إلى من يستحق.
خامساً: التوسع في الجمعيات والهيئات المتخصصة
التوسع في إقامة الجمعيات والهيئات المتخصصة في استخدام الفائض الغذائي، أو فوائض الملابس، والكتب، وغيرها من الأدوات المدرسية والمنزلية، وإعادة توظيفها لدعم الأسر المحتاجة، وعمل معارض مجانية لتوفير احتياجات الفقراء، أو إيصال هذه المساعدات لدول مجاورة، تعاني شعوبها الفقر.
سادساً: رفع كفاءة التخزين
رفع كفاءة التخزين سواء في الثلاجات المنزلية، أو في المطاعم والفنادق، واستخدام حاويات محكمة الغلق للحفاظ على الأطعمة لفترة أطول، بما يقلل من معدلات الهدر الغذائي.
سابعاً: الإكثار من الزكاة والصدقة وإطعام الطعام
فهذا مما يحد من الإسراف، ويحد من الهدر، ويشعر المرء بحاجة الفقير للفائض منه، فيحافظ عليه، ولا يبدده هباء.
يُعدّ الإسراف آفة اجتماعية خطيرة، نهى عنها الله تعالى، فقال: (وَلَا تُسرِفوا إِنَّهُ لا يُحبّ المسرِفين) (الأنعام: 141)، وعاد القرآن الكريم مجدّداً ليذمّ التبذير وأهله، فقال تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً {26} إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً) (الإسراء). قال الإمام ابن كثير عن قولِه تعالى: (كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِين)؛ «في التَّبذيرِ والسَّفَهِ، وتَركِ طاعةِ اللهِ وارتكابِ مَعصيتِه»، وقال الإمام القُرطبيُّ: (إِنَّ المبذّرين كَانُوا۟ إِخوانَ الشياطين)؛ يعني أنَّهم في حُكمِهم؛ إذ المبَذِّرُ ساعٍ في إفسادٍ كالشَّياطينِ. وغالباً ما يكثر الإسراف والتبذير في المأكل والمشرب والملبس؛ ما يؤدي إلى هدر كميات هائلة من الأطعمة والملابس، في الوقت الذي تعاني فيه شعوب فقيرة من الجوع وسوء التغذية. هذه السطور تقدم لكم 7 طرق ضرورية لمواجهة الإسراف والحد منه، تشمل:
أولاً: التوعية بخطورة الهدر الغذائي
وإطلاق حملات توعوية بين الطلاب وربات البيوت، للحد من الإسراف، وتقليص نسب التبذير، وتعليم النشء كيف يمكن إعادة تدوير ما لديهم من فوائض، والاستفادة منه.
ثانياً: التنسيق بين المزارعين والمنتجين والموزعين
تنصح مؤسسات متخصصة بضرورة التنسيق بين المزارعين والمنتجين والموزعين؛ لتحديد حاجة المستهلكين، ومعرفة احتياجات السوق، وبالتالي التقليل من فائض الإنتاج حسب الاستهلاك، وهي مرحلة أولى تستبق الزراعة والإنتاج، حيث تستهدف سلسلة الغذاء قبل أن يُلقى به في حاويات القمامة. تشير تقديرات فرنسية إلى أن نسبة 33% من تبذير الطعام تجري خلال مرحلة الاستهلاك الأخير؛ أي في البيت أو المطعم، مقابل 32% أثناء الإنتاج أو الصيد، و21% في النقل أو التخزين، و14% خلال فترة التوزيع.
ثالثاً: إنشاء قاعدة بيانات للفوائض
عمل قاعدة بيانات تحدد إنتاج كل جهة، وحجم الفائض، وسبل الاستفادة منه، على أن تشمل المطاعم والفنادق وقاعات الأفراح والمولات الكبيرة وغيرها، بما يتيح لبنوك الطعام والجمعيات الخيرية الاستفادة من تلك المعلومات، وإعادة توظيف تلك الفوائض في تقديم العون للفقراء والمحتاجين.
رابعاً: إتاحة تطبيقات إلكترونية لإعادة توزيع الفوائض
إتاحة تطبيقات إلكترونية للأفراد توفر خيارات للمستخدم حيال ما يمكن أن يفعله بالعناصر الغذائية المتوفرة لديه، والزائدة عن حاجته، مع إتاحة وسائل وآليات تمكنه من توصيل هذا الفائض إلى من يستحق.
خامساً: التوسع في الجمعيات والهيئات المتخصصة
التوسع في إقامة الجمعيات والهيئات المتخصصة في استخدام الفائض الغذائي، أو فوائض الملابس، والكتب، وغيرها من الأدوات المدرسية والمنزلية، وإعادة توظيفها لدعم الأسر المحتاجة، وعمل معارض مجانية لتوفير احتياجات الفقراء، أو إيصال هذه المساعدات لدول مجاورة، تعاني شعوبها الفقر.
سادساً: رفع كفاءة التخزين
رفع كفاءة التخزين سواء في الثلاجات المنزلية، أو في المطاعم والفنادق، واستخدام حاويات محكمة الغلق للحفاظ على الأطعمة لفترة أطول، بما يقلل من معدلات الهدر الغذائي.
سابعاً: الإكثار من الزكاة والصدقة وإطعام الطعام
فهذا مما يحد من الإسراف، ويحد من الهدر، ويشعر المرء بحاجة الفقير للفائض منه، فيحافظ عليه، ولا يبدده هباء.


