كوالالمبور / 29 ديسمبر / كانون الأول 2029
أعلنت مؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية عن تسجيل استثمارات رقمية معتمدة في إطار مبادرة “ماليزيا الرقمية” بقيمة إجمالية بلغت 54.13 مليار رنجيت ماليزي في الربع الثالث من عام 2025
مما أدى إلى توفير 21,815 وظيفة عالية القيمة في 402 شركة رقمية.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن أكبر أربعة مصادر للاستثمارات الرقمية المعتمدة كانت من مستثمرين مقيمين في سنغافورة بمساهمة قدرها 25.1 مليار رنجيت يليهم مستثمرون ماليزيون 17.2) مليار رنجيت)، ثم الولايات المتحدة 6.4) مليار رنجيت)، وأخيراً الصين (3.0 مليار رنجيت).
ساهمت الاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وحدها في توفير 8328 وظيفة من أصل الوظائف المستحدثة، ما يمثل 38 بالمئة من إجمالي الوظائف المتوقعة، وهو ما يعكس الطلب المتزايد على المتخصصين في المجال الرقمي، وعلماء البيانات، ومهندسي الذكاء الاصطناعي، والكفاءات المتخصصة في تقديم الخدمات”، وفق البيان.
وقال وزير المنظومة الرقمية، إن الزخم الاستثماري القوي يعكس استعداد ماليزيا لريادة عصر الذكاء الاصطناعي، ما يمكنها من الارتقاء في سلسلة القيمة من كونها مستهلكة للتكنولوجيا إلى مبتكرة عالمية منافسة لحلول الذكاء الاصطناعي.
وأضاف: “أن التحول إلى دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030م يتطلب أكثر من مجرد الابتكار، فهو يتطلب بنية تحتية رقمية متينة، وبنية تحتية ممتازة، وكفاءات ماهرة، وشراكات عالمية قوية.
وتابع يقول: “إن التدفق المستمر للاستثمارات الرقمية عالية الجودة إلى ماليزيا يبرهن على الثقة الدولية في سياساتنا، وكفاءاتنا، ورؤيتنا طويلة الأجل لتحقيق نمو مسؤول وشامل قائم على الذكاء الاصطناعي“.
بدوره، أكد أنور فارز فاضل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاقتصاد الرقمي الماليزية، الذي شارك الرأي نفسه، أن ماليزيا تعد وجهة رائدة للاستثمارات الأجنبية والمحلية في مجال الذكاء الاصطناعي، نظرا لموقعها الاستراتيجي بصفتها مركزاً رقمياً في آسيان، وامتلاكها لكفاءات محلية عالية المهارة.
وقال: “إن التزام المؤسسة بتطوير المواهب الجاهزة للمستقبل بالتعاون مع قطاع التكنولوجيا قد خلق بيئة داعمة، مما يتيح الابتكار والتوسع والنمو على المدى الطويل“.


